منتديات المحبة الثقافية

ثقافي طبي إسلامي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرض الفيروسي يؤثر على القلب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حلا
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 179
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 13/01/2009

مُساهمةموضوع: المرض الفيروسي يؤثر على القلب   الثلاثاء مارس 31, 2009 10:01 am

ممارسة الرياضة أثناء الاصابة بمرض فيروسي خطر على القلب


المرض الفيروسي يؤثر على القلب



كولونيا ـ بيتينا ليفيكه: الرياضة تساعد عادة في تقوية القلب إلا أنه بعد الإصابة بأنفلونزا أو أي مرض فيروسي آخر يصبح للرياضة عواقب مميتة.

ويوصى بانتظار مرور ثلاثة أو أربعة أيام قبل استئناف ممارسة الرياضة.

يقول هانز جورج بريدل رئيس معهد أبحاث الدورة الدموية والطب الرياضي في الأكاديمية الألمانية للرياضة في كولونيا إن أنسجة عضلة القلب يمكن أن تصبح مصابة "أكثر مما يتصور المرء".

وتفيد الدراسات بأن الإصابة بالتهاب عضلة القلب تمضي غالبا دون أن يلاحظها كثير من المصابين.

وبغض النظر عن المرض الفيروسي سواء كان أنفلونزا أو بردا أو حصبة أو جدري أو التهابا كبديا هناك دائما احتمال أن يؤثر الفيروس على القلب. ويزيد الإجهاد من احتمال أن تصبح العضلة المحيطة بالقلب مصابة.

ويمكن ربط نحو خمسة في المائة من الوفيات بين الرياضيين الصغار بمضاعفات الإصابة بالتهاب عضلة القلب. ويحذر هانز يواكيم ترابه من جامعة رور في باخوم من أن "العودة المتسرعة إلى النشاط العنيف تمثل خطرا كبيرا على الصحة. وإذا ما تعافى المرء من الإصابة ببطء وواجه هبوطا غير مبرر في الأداء فإن هذا يمكن أن يمثل علامة على أن وظائف القلب قد ارتبكت".

ولكن الأعراض يمكن تمييزها عن مشكلة القلب الأصلية. ويقول بريدل "عليك أن تراقب الجسم من كثب".

ومن العلامات المحتملة على الإصابة بالتهاب عضلة القلب الإجهاد الشديد واختلال ضربات القلب وسرعة النبض وآلام الصدر.

يقول إيكهارت فليك مدير أمراض القلب في المركز الصحي الألماني في برلين "لا تتردد في مثل هذه الحالة . واذهب إلى الطبيب". فأي مشكلات مرتبطة بالرياضة وتظهر لأول مرة أو تتفاقم إنما هي بحاجة إلى أن تؤخذ على محمل الجد وتوضح.

ومعظم حالات إصابة عضلة القلب تمضي دون أن تكتشف ويعالج الجسم نفسه دون عواقب.

يرى بريدل أن التنفس بصوت مسموع لا يعني أن على المرء أن يتخلى عن الرياضة و"لكن أن يمارسها ببطء".

والأنفلونزا تستغرق وقتا كي تشفى من تلقاء نفسها. ومن المهم للغاية أن يتعاطى المريض الدواء الذي أوصى به الطبيب وحسب التعليمات وبالمدة المقررة كاملة. وعلى من يرغب في ممارسة الرياضة وهو مصاب بأنفلونزا أن يخضع لفحص أولا.

لكن ليس من السهل دائما على الطبيب أن يشخص الإصابة بالتهاب عضلة القلب. يقول فليك "ليست هناك طريقة لمعرفة كل أشكال الإصابة بالتهاب عضلة القلب".

ويتطلب الفحص الأساسي كشفا بالموجات فوق الصوتية لمعرفة التغيرات في عضلة القلب. واختبارات الدم واختبار إي كيه جي "مخطط كهربية القلب" هي غالبا جزء من الفحص.

والتصوير بالرنين المغناطيسي هو أفضل اختبار . "لكن حتى في هذا الاختبار لا يوجد أمان بنسبة مائة في المائة".

والراحة والاستجمام هما عادة أفضل علاج، "وإذا أصيب القلب فإنه يحتاج إلى بعض الراحة". ويقول فليك إنه بدلا من ممارسة الرياضة بضعة أسابيع يفضل التمدد على أريكة أو البقاء في السرير إذا كانت هذه أوامر الطبيب. ومن الطبيعي أن تتعاطي الدواء حسب التعليمات.

ومن بلغ سن الخامسة والثلاثين وأكثر ينتمي للمجموعة المعرضة لخطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب.

يقول بريدل "يضاف إلى ذلك أن عوامل مثل البدانة ومرض السكري وعدم ممارسة الرياضة والتدخين وارتفاع ضغط الدم وأي عيوب خلقية يمكنها جميعا أن تؤثر على عضلة القلب".

وفحوص القلب قبل المسابقات الرياضية أمر أساسي في إيطاليا منذ أكثر من 25 عاما. ويرى خبراء الجمعية الأوروبية للقلب أنهم على يقين من أن هذا أفاد في الحيلولة دون حدوث وفيات مرتبطة بالرياضة.

وارتفع متوسط أعمار المشتركين في سباقات الماراثون في السنوات الأخيرة.

يقول هانز جورج بريدل المتخصص في الطب الرياضي في الأكاديمية الرياضية الألمانية في كولونيا "متوسط عمر العدائين هو 40 عاما". وهذا يعني مخاطر متزايدة.

وبدأت منظمات ألمانية في التماس جانب السلامة بالمطالبة بخطابات موافقة من الأطباء قبل السماح لبعض الناس بالمشاركة في البطولات الرياضية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المرض الفيروسي يؤثر على القلب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المحبة الثقافية :: المنتدى العام-
انتقل الى: